733

734

التحدث مع الأجداد حول مرض السرطان

Img_GP_main_ds_main.jpg

يمكن أن يلعب الأجداد دورًا مهمًا في مساعدتك على العناية بطفلك المصاب.في الأوقات التي يزداد فيها شعورك بالتوتر، قد تحتاج إلى مزيد من المساعدة من عائلتك وأصدقائك ويكون والداك، في بعض الأحيان، هما المصدر الرئيسي لهذا الدعم.في الأوقات التي يزداد فيها شعورك بالتوتر، قد تحتاج إلى مزيد من المساعدة من عائلتك وأصدقائك ويكون والداك، في بعض الأحيان، هما المصدر الرئيسي لهذا الدعم. في بعض الأحيان، يمكن أن يبدو هذا الدعم وكأنه تدخل في شؤونك الشخصية. فمن المهم أن تخبر والديك عمّا يساعدك فعلًا وأن تبقيهم على اطلاع بالمعلومات المهمة حتى يتمكنوا من تفهم قراراتك ودعمها.

يقلق الأجداد بشأن حفيدهم المصاب، ويقلقون أيضًا على ابنهم/ ابنتهم وأحفادهم الآخرين. وأحيانًا لا يقّدر الآخرون تمامًا هذا "الألم المضاعف" الذي يصيب الأجداد.
وفي بعض الأحيان، يمكن للأفكار والمشاعر التي يمر بها كلًا منكما، بالإضافة إلى علاقتكما، أن تجعل التواصل بينكما صعبًا.إذا كان هذا هو الحال بالنسبة لعلاقتكما، يُرجى التحدث مع الأخصائي الاجتماعي أو الطبيب أو منسق العناية التمريضية الخاص بطفلك.
قد تتغير أدوار الأجداد داخل العائلة، وهو الأمر الذي قد يشكل متعة وتحدي بالنسبة لهم. قد يشارك الأجداد في حياة أبنائهم الكبار بشكل أكبر مما كان عليه الحال منذُ سنوات. قد يرغبون في تقديم مساعدة أكثر من الأوقات العادية ولكنهم لا يعرفون كيفية مساعدة أبنهم وطفله المصاب وعائلته. ويمكن للأجداد تقديم مساعدة ودعم عملي حيث يمكنهم أخذ أبنائهم وأحفادهم من وإلى المستشفى وكذلك رعاية إخوان الطفل المصاب.
 
ولدعمهم العاطفي أهمية أيضًا حيث يمكنهم الجلوس مع أبنهم أو حفيدهم في المستشفى والاستماع إليهم والتحدث معهم بحرية حول مشاعرهم وما يمرون به وإعطاء الوقت كذلك لإخوان وأخوات الطفل المصاب الذين قد يشعرون بالإهمال. قد يحتاج الأجداد إلى بعض الوقت للاعتناء بأنفسهم. قد يساعد الدعم غير الرسمي الذي يقدمه الأصدقاء وأفراد الأسرة وكذلك خدمات الدعم الرسمية الأجداد على استيعاب خبر تشخيص مرض السرطان المفاجئ وآثار العلاج على أحفادهم وأسرهم.

المصدر: مجلس سرطان فيكتوريا بمساعدة خدمات السرطان المتكاملة للأطفال (PICS) وأولياء الأمور وموظفي وحدات الأورام في كلًا من مستشفى الأطفال الملكي، وملبورن وموناش للأطفال، وخدمات موناش الصحية، وملبورن وأونتراك، ومركز بيتر ماك لخدمات مكافحة مرض السرطان للمراهقين والشباب الفيكتوريين (AYA).

هل استفدت من هذا المقال؟