733

734

ماذا يمكنني أن أفعل لمساعدة صديق لديه طفل يعاني من مرض السرطان؟

Img_ado_calin

.

"هل هناك أي شيء يمكنني القيام به لمساعدتك؟"من الطبيعي تمامًا أن تسأل هذا السؤال إذا علمت أن أحد أفراد العائلة أو صديق أو زميل لديه طفل تم تشخيصه بالسرطان.ضع في اعتبارك أن عالم هذا الوالد قد انقلب رأسًا على عقب وقد لا بعرف من أين يبدأ الحديث عندما تقدم له المساعدة. لذلك لا تصعب عليه الأمر. اطرج عليه أفكار محددة وعملية. عادة ما يقدر الآباء والأمهات الدعم الذي يتلقونه من العائلة والأصدقاء. ليس من الضروري أن تكون مساعدة كبيرة، فالأشياء الصغيرة تعني الكثير.
 
لا تقطع التواصل لأنه ليس لديك فكرة عن كيفية القيام بهذا وانتظر الوقت المناسب كي تقدم لعائلة المصاب المساعدة. تعيش عائلة المصاب بالتأكيد في حالة من الفوضى والصدمة، وعلى الأرجح لن تعرف كيف أو إذا أو متى ستستطيع تقديم المساعدة لهم.
 
هناك العديد من الطرق التي يمكنك من خلالها تقديم دعم إيجابي ومساعدة مفيدة. إليك بعض الأمثلة على المهام التي يمكنك أن تطرحها على عائلة المصاب كي تقوم بها من أجلهم:

أهم الأفكار لدعم أحد الوالدين

1أظهر له أنك
تفكر فيه

ابق على اتصال به سواء وجهًا لوجه أو عبر الهاتف أو عن طريق الرسائل المباشرة/ الخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي. معرفة أنك تهتم بوضعه أمر مهم حقًا.​​​​​​​قد لا يتمكن من الرد عليك ولكن طمأنه بأنك لا تتوقع رده.

2رتب
زيارة للمستشفى

قد لا ترغب العديد من العائلات في استقبال أي زوار بعد التشخيص مباشرة.قد يحتاجون إلى بعض الوقت كي يقضوه سويًا كعائلة، أو ربما يكونون قلقين بشأن مخاطر العدوى.
 استأذن منهم دائمًا قبل الزيارة. ​​​​​​​بمجرد أن تعتاد عائلة المصاب أكثر على روتينها الجديد، اسألهم مباشرةً "هل ستكون الزيارة الآن مفيدة؟"، وأيضًا "كم من الوقت يجب أن أبقى معكم؟"
 
​​​​​​​يمكنك زيارة الطفل المصاب عندما يكون في المنزل أو في المستشفى. إذا كان الأمر كذلك، استفسر من المستشفى عن ساعات الزيارة، وانتبه إلى اللافتات المعلقة في الوحدة، ولا سيما تلك الخاصة بالاحتياطات التي يجب عليك اتخاذها مثل غسل اليدين وارتداء الكمامات والقفازات، واستفسر كذلك عن عدد الزوار المسموح لهم بدخول الغرفة.
 
​​​​​​​كن متفهمًا إذا طلبت منك عائلة المصاب المغادرة. يمكنك أن تعرض عليهم إحضار وجبة خفيفة أو حلوى ومشاركتها معهم كي لا تُشعر مقدمي الرعاية بثقل زيارتك.
 
حاول أيضًا زيارتهم في أوقات أخرى غير عطلات نهاية الأسبوع أو العطلات التي قد يزورهم فيها الآخرون. قد تقل الزيارات صباح يوم الثلاثاء تمامًا مثل ليلة يوم السبت، وحتى قد تكون أقل من ليلة السبت.
 
وأخيرًا وليس آخرًا، تحدث معهم حول زياراتك القادمة كي يتطلع صديقك لرؤيتك.

3ساعد في الاعتناء
بالأطفال الآخرين

هل يمكنك اصطحاب أطفالهم الآخرين من المدرسة أو الحضانة، أو مجالستهم، أو قضاء ليلة معهم؟إن وجود طفل في المستشفى يمكن أن يسبب اضطراب لروتين الأسرة، واقتراحك للاعتناء بالأطفال لن يساعد صديقك فقط من الناحية العملية و لكنه أيضًا سيعطي فرصة لأشقاء المصاب للتسلية والمرح. غالبًا ما يقلق الآباء والأمهات بشأن شعور أشقاء المصاب بأنهم مهملون؛ ولذا فإن التنزه معهم وإعطائهم بعض الهدايا الصغيرة قد يعني لهم الكثير.

4تحمل مسؤولية القيام
بالمهام المنزلية

لا تنعدم مسؤوليات الوالدين بمجرد دخول طفلهم المستشفى.يمكنك أن تمد لهم يد العون عن طريق جز العشب وتنظيف المنزل وكي الملابس وما إلى ذلك، وإذا كان بإمكانك التسوق لشراء البقالة أو تحضير بعض الوجبات في المنزل، فهذا يساعد أيضًا على التقليل من قلق الوالدين. قد يفيد يكون تحضير الوجبات التي يمكن تجميدها وإعادة تسخينها لاحقًا بشكل خاص.

تتيح لك العديد من المواقع الإلكترونية إعداد جدول زمني للمهام أو مواعيد تسليم الطعام. تتيح هذه المواقع للآباء والأمهات تحديد ما يحتاجون إليه بسهولة مع توجيهك عند تقديم المساعدة. تحث هذه المواقع الأصدقاء والجيران وأفراد العائلة على المساعدة؛ حتى لا يشعر الآباء والأمهات بالارتباك.

5
اعزمهم
.

قد تزيد تكلفة الوجبات والمشروبات والمنتجات الأخرى مثل المجلات بسرعة كبيرة في المستشفى.تعرف على المتاجر أو المطاعم الموجودة في المستشفى أو بالقرب منها واشترِ لهم بطاقة هدايا.

7تحمل مسؤلية إخبار الآخرين
بكل جديد

يسئم الكثير من الآباء والأمهات من تكرار الإجابة على نفس الأسئلة.يمكنك أن تعرض عليهم إجراء المكالمات الهاتفية أو الرد على رسائل البريد الإلكتروني أو نشر التحديثات على وسائل التواصل الاجتماعي. فقط تحقق معهم من المعلومات التي يمكن نشرها ومع من ستشاركها.

8اصنع
صندوق هدايا من منتجات العناية

غالبًا ما يهمل الآباء والأمهات النظر في احتياجاتهم الخاصة عندما يصاب طفلهم بمرض خطير. فلم لا تصنع لهم صندوق هدايا وتضع فيه لمستك الخاصة؟يمكن أن تحظى بعض أدوات التجميل وكريم اليد أو علبة من الوجبات الخفيفة الصحية بتقدير كبير منهم. بالنسبة للطفل المصاب، أرسل له العديد من الهدايا الصغيرة المغلفة على شكل حلوى، والتي يمكن أن يفك تغليفها عندما يكون في حاجة إلى أي شعور إيجابي يساعده على تحمل الفحوصات والعلاج.

9اقترح عليهم
الاستراحة لبعض الوقت

من حين لآخر، يحتاج الآباء والأمهات فقط إلى الابتعاد عن هذا الضغط قليلاً.عند زيارتك لهم في المستشفى، اقنعهم بالذهاب في نزهة على الأقدام أو الذهاب إلى المتاجر أو تناول القهوة أثناء جلوسك مع طفلهم المصاب. من بين الطرق التي تساعدك على إسعاد شخص ما أن تذهب معه لمشاهدة فيلم أو مباراة كرة قدم أو أن تمشي معه في الحديقة. اقترح شيئًا يستمتعون به وابق معهم.

10
انصت لهم

الأشياء المفيدة والأكثر جدوى هي تلك الأشياء البسيطة، مثل الإنصات.لا بأس بأن تقول لهم: "لا أجد كلمات تعبر عن شعوري." إنها طريقة للتعبير عن شعورك بصعوبة الموقف بدلاً من الظهور وكأن شيء لم يؤثر فيك. دعهم يعرفون أنك موجود متى احتاجوا للتحدث أو البكاء أو الصراخ.

11ابقي على اتصال
بعد انتهاء مرحلة العلاج

على الرغم من أن المريض وعائلته قد ينهوا مرحلة العلاج، إلا أنهم قد يزالون يعانون من آثار تلك المرحلة.ربما يكون الطفل قد تخلف في دراسته، وربما يعاني أشقاءه من آثار المدة التي ابتعدوا فيها عن والدهم أو والدتهم. قد تعاني العائلة من مشاكل مالية وفقدان للوظيفة. لا يزال بإمكانك مساعدتهم في تحضير الطعام أو الذهاب معهم في زيارات الأطباء أو رعاية الأطفال أو تقديم المساعدات المالية. يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للتخلص من آثار الأزمة.

ما الذي يجب تجنبه؟

من المهم تجنب إعطاء النصائح غير المرغوب فيها أو التلفظ بعبارات مبتذلة أو القول بأنك تعرف ما يشعرون به ما لم تكن قد مررت بنفس التجربة من قبل.لا تعطي أي نصائح إلا إذا طُلب منك ذلك. أيضًا، هذا ليس وقتًا مناسبًا لمشاركة معرفتك بإحصاءات السرطان أو معدلات الوفيات.

في بعض الأحيان، قد نتلفظ عن غير قصد بكلمات خاظئة عندما لا نعرف ما الذي يتوجب علينا قوله. إليك بعض الكلمات التي يجب تجنبها:

  • كل شيء يحدث لسببٍ ما.
  • هل جربت تناول علاج كذا؟قرأت على الإنترنت أنه يساعد في علاج السرطان.
  • أنا أعرف تمامًا ما الذي تشعر به.
  • لا أعرف كيف يمكنك تحمل كل هذا. لا يمكنني التعامل مع هذا الوضع أبدًا.
  • كل شيء سيكون بخير.

بدلاً من ذلك، ركز على إظهار التعاطف وإخبارهم أنك قلق وترغب في مساعدتهم.

هل استفدت من هذا المقال؟