733

734

نصائح للتعامل مع الإجهاد الذي يسببه مرض السرطان

Img_enfant_peluche

الإجهاد هو أحد الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا لعلاج مرض السرطان.يمكن أن يسبب هذا الإجهاد المًا شديدًا لحظيًا (قصير الأمد) أو ألمًا مزمنًا (طويل الأمد). قد يكون من الصعب استعياب مدى التعب الذي يشعر به الشخص الذي يتلقى علاجًا لمرض السرطان في بعض الأحيان. في حين أنه قد يبدو للآخرين أن الطفل لا يبذل مجهودًا كبيرًا يجعله يشعر بالتعب، إلا أن جسمه يعمل بجد لمحاربة مرض السرطان والتعامل مع الآثار الجانبية للعلاج. يصاب الأطفال المصابين بمرض السرطان بالإرهاق ويفقدون طاقتهم أثناء تلقي العلاج. في بعض الأحيان، يمكن أن يستمر الشعور بالإجهاد لفترة طويلة بعد انتهاء مرحلة العلاج. خطط أن يأخذ طفلك بعض فترات الراحة المناسبة  خلال الأوقات التي يفقد فيها طاقته. عادةً ما يرغب الأطفال الذين يتلقون علاج الإشعاعي الدماغي في النوم لفترات طويلة.  يسمي الأطباء هذه الحالة بالنعاس.

كيف يشعر طفلي بالإجهاد؟


يختلف الشعور بالإجهاد من شخص لآخر.يصف الأشخاص المصابون بالإجهاد نتيجة مرض السرطان ما يشعرون به حيث يقولون أنهم يعانون من الشعور بالضعف،  أو الإرهاق،  أو النعاس،  أو الوسن،  أو الضجر،  أو الارتباك،  أو ضيق الخلق. يصف البعض هذا الشعور بأنه "ألم في كامل الجسم" ويقولون إنهم "لا يستطيعون التحرك". يعاني آخرون من تعب أو ألم في الأطراف،  ويشعرون بضيق في التنفس بمجرد بذل القليل من المجهود.

بالنسبة للعديد من الأشخاص المصابين، فإن الإجهاد الذي يسببه مرض السرطان يختلف عن أي تعب شعروا به من قبل. من الصعب عليهم أن يصفوه ومن الصعب على الآخرين أن يستوعبوه.

قد تساعد النصائح التالية في التعامل مع الشعور بالإجهاد أو بالنعاس:

  • قلل من عدد الزوار في أي وقتٍ ترغب (الزيارات رائعة ولكن كثرتها قد تسبب لك الشعور بالإرهاق).
  • قدم لطفلك الطعام والشراب بانتظام للحفاظ على مستويات طاقته.
  • خصص لطفلك فترات من الراحة.
  • شجع طفلك للقيام بالأنشطة التي لا تتطلب بذل مجهود كبير كالقراءة أو مشاهدة التلفاز.
  • ساعد طفلك في القيام بأنشطته اليومية (الاستحمام وارتداء الملابس وتناول الطعام) خلال الأوقات التي لا يقدر أن يبذل فيها إلا مجهودًا بسيطًا جدًا.
  • تجنب التنزه مع طفلك مشيًا لمسافات طويلة أو الذهاب إلى مكان مزدحمة ومكتظة بالأشخاص.
  • اخلق لطفلك بيئة هادئة ومريحة ومطمئنة سواء في المنزل أو في المستشفى.
  • حاول أن تفعل الأشياء التي تُسعد طفلك.قد يُساهم شعور طفلك بالسعادة عند الضحك مع أصدقائه أو اللعب مع كلبه في محاربته للمرض.
  • الاستماع إلى الموسيقى، والقراءة، والتأمل من الأنشطة غير المُتعبة جسديًا وقد تساعد طفلك على الاسترخاء.
  • يمكن لأخصائي العلاج الطبيعي إعداد برنامج تمرين لزيادة قوة طفلك وقدرته على التحمل.
  • إذا كانت شهية طفلك ضعيف، قدم له الأطعمة الصحية كل ساعتين إلى ثلاث ساعات أثناء أوقات استيقاظه.حاول أن تجعل الوجبات الخفيفة مغذية قدر الإمكان. تحدث إلى أخصائي التغذية الخاص بطفلك للحصول على أفكار حول هذا الموضوع.

هل استفدت من هذا المقال؟