نصائح للتواصل مع طبيب طفلك

Img_stetoscope_main

غالبًا ما يشعر الناس بالقلق من أن تذكر بعض الأحداث القديمة عند الإجابة على الأسئلة أو طرح نفس السؤال مرة أخرى سيكون أمرًا مزعجًالا داعي للقلق! يعمل الأطباء والمتخصصون في الرعاية الصحية على الاستماع إلى الأفكار التي تقلقك والتعامل معها.

إليك بعض النصائح عند التحدث مع الطبيب لأخذ الاستشارة:

  • اكتب قائمة بالأسئلة أو النقاط التي تريد التحدث عنها.

ستجد في هذا المقال أمثلة على قوائم الأسئلة التي يمكنك إعدادها عند زيارة الطبيب:

  • اذهب مع أحد أصدقائك أو أقاربك ممن يعرفون تلك النقاط التي تود التحدث عنها كي يشجعك على المبادرة بالتحدث أثناء تلقيك للمعلومات من الطبيب.
  • اصطحب شخصًا يمكنه أن يأخذ الطفل الصغير إلى الخارج للعب أو الجلوس مع الشاب المراهق إذا كان لا يريد سماع كل ما يقوله الطبيب.
  • أعطِ الطبيب قائمة الأسئلة الخاصة بك في بداية الموعد.
  • اطلب أن تُرسل إليك نسخًا من جميع رسائل مواعيد الزيارة.

إليك أيضًا بعض النقاط التي يجب أن تأخذها بعين الاعتبار عند زيارتك للطبيب:

  • اقتنص فرصة التحدث دون مقاطعة.
  • احصل على نسخة من بيان الاستشارة.
  • عند الضرورة، يجب أن يتواجد معكم مترجم فوري محترف.
  • إذا نفد وقت الزيارة قبل التحدث عن كل شيء أو إذا نسيت التحدث عن بعض النقاط الهامّة، فيجب أن تأخذ موعد آخر للتحدث عن تلك الأمور.

يجب أن تتواصل أنت وطفلك مع أحد موظفي الجهة التي تتلقى فيها العلاج (عادةً ما يكون الممرض أو مقدم الدعم أو الأخصائي الاجتماعي) ممن يعملون على تقديم الدعم لكما طوال مرحلة العلاج ومرحلة ما بعد العلاج.غالبًا ما يساعد التحدث إليهم بعد مقابلتك للطبيب بشكل كبير حيث يمكنهم مساعدتك من خلال توضيح الأمور التي ناقشتها مع الطبيب.

كتبه:د. مارتن إنجليش، استشاري أورام الأطفال بمستشفى برمنغهام للأطفال وعضو مجموعة سرطان الدم وسرطان الأطفال

هل استفدت من هذا المقال؟